2‏/2‏/2012

عباس ومشعل

صعب جدا أن يتعود المتابع للساحة الفلسطينية على خلوّها المحتمل بعد أشهر قليلة ربما من رمزين بارزين طوال السنوات الماضية: الرئيس وزعيم 'فتح' محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' خالد مشعل. الأول أكد مرارا بأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقررة مبدئيا في أيار/ مايو المقبل والثاني أعلنت حركته مؤخرا أنه أعرب عن عدم اعتزامه تجديد ترشيحه لرئاسة المكتب السياسي. وإذا ما تأكد انسحاب الرجلين،

1‏/2‏/2012

هل يحكم عمل الوزارات قانون واحد

برهان السعدي
بالتأكيد يدرك غيري ما أدركه حول تعدد القوانين في عمل الوزارة الواحدة أو الوزارات والتي تمس الموظفين عموما. ولا أعتزم هنا وضع إحصائية تلك القوانين، والذي يظهر تباينها جليا في قانون التقاعد بين قانون مصري وقانون فلسطيني، وقانون أردني تم وقف التعامل معه، لكن ما أريد لفت الانتباه إليه هو تعامل وزارة الحكم المحلي مع إجازة الموظفين، فهل تعاملها تجسيد لقانون أو نظام مقر أو متبع في السلطة الفلسطينية، التي تمثل نواة الدولة العتيدة، أم ما زال إرهاصات فجة للقائمين على رسم السياسات في الوزارة وقمة هرمها الإداري، والتي توجت مؤخرا بمطالبة موظفيها بجدولة إجازاتهم وتسليمها للشؤون الإدارية في موعد أقصاه نهاية كانون الثاني من العام الجاري.

رفح بوابة الأخوة والكرامة

د. مصطفى يوسف اللداوي
ألم يأن الأوان بعد أن استقرت الثورة في مصر، ونجحت في إجراء انتخاباتها البرلمانية، ورفعت حالة الطوارئ المقيتة التي كانت مفروضة على الشعب المصري منذ ثورة يوليو عام 1952، وحددت مواعيد رسمية لإجراء الانتخابات الرئاسية، وأكد مجلسها العسكري عزمه على تسليم مقاليد السلطة إلى الرئيس المصري المنتخب، وحدت من ممارسات أجهزتها الأمنية وسلوكيات ضباط وعناصر وزارة الداخلية التي لا يحمل عنها الشعب إلا الذكريات الأليمة والأيام الحزينة الممزوجة بالدم والمعاناة والقهر والإذلال، لفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة بصورة نهائية ودائمة، فلا يغلق مهما بلغت الضغوط، ولا يعرقل فيه المرور ولا السفر، ولا تفرض فيه شروطٌ وتوضع دونه عقباتٌ تعقد سفر الفلسطينيين وانتقالهم.

"فيسبوك" و"تويتر" مثالان على دكتاتورية الغرب

د.عصام شاور


أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صفحة عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ولا شك أن تلك الخطوة تأتي في سياق الدعم الغربي اللامتناهي لدولة الاحتلال (إسرائيل)، حيث لم يكن إغلاق صفحة السيد الرشق هو الأول بل سبقه إغلاق العشرات من المواقع الفاضحة للاحتلال الصهيوني، وهذا يعني تسخير الغرب للفضاء الافتراضي لخدمة (إسرائيل) وحمايتها من أصحاب الحق الشرعي، وكذلك فإن مثل تلك الخطوة تكشف زيف ديمقراطية الغرب وتقبلهم للرأي الآخر. 

30‏/1‏/2012

الوضع السيء و الوضع الاسوأ

الكاتب: د.أحمد رفيق عوض
يتكشف الامر يوماً بعد يوم, و تتضح الصورة بكامل ابعادها السوداء و المريرة,فالعالم الحرّ و الديموقراطي و الليبرالي يدير ظهره للصراع الفلسطيني الاسرائيلي تماماً,باعتباره صراعاً ليس نووياً و لا نفطياً و لا يؤدي الى انفجارات ثقافية أو اقليمية أو على الاقل هو ليس صراعاً ذا صيغة تهديدية, و قد تعود هذا العالم الحر و منذ أكثر من مئة سنة ان يسلّم مقاليد الامور في هذا الصراع للحركة الصهيونية ومن ثم الى الحكومات الاسرائيلية من بعدها, تلك الجكومات التي ادارت الصراع حتى الان بكثير من النجاحات, و هي نجاحات ساعدت فيها أو دعمتها انظمة مخترقة أو مهترئة أو متخلفةأو مرتبطة أو صورية أو كل ذلك مجتمعاً.استطاعت اسرائيل بهذا أن تحول الصراع مع الشعب الفلسطيني الى ما يشبه الازمة الداخلية أو الشغب الهامشي, و هي منذ اتفاق اوسلو ذائع الصيت, استطاعت الى حد كبير ان تغطي اعين العالم عما يجري, و ساعد في ذلك ايضاً احداث اقليمية و دولية, جعلت من اسرائيل في كل مرة و كأنها خندق الغرب المتقدم في الدفاع عن قيمه و مصالحه.

تحديات عمل الاستخبارية الإسرائيلية بالمرحلة القادمة

د. عدنان أبو عامر


تواجه المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية، مؤخراً، ما يوصف بـ"وضع تدهور وعدم يقين" في علاقتها بحليفاتها وشريكاتها الاستراتيجيات، مع سلسلة من الأحداث الإقليمية والدولية، الدالة على ضرورة ردم الهوة بين الأهمية المتزايدة للمعلومات الاستخبارية، والزعم بأنها تواجه تحديات ومعضلات في جوانب تجميعها، أهمها: 
1- مفاجأة مبارك، ومهاجمة السفارة في القاهرة، ومستقبل العلاقات مع مصر. 
2- انهيار العلاقات الاستراتيجية مع تركيا، وصدور تصريحات حماسية عنها معادية لـ(إسرائيل). 

أشهر من مشهراوي ....

كتب رئيس التحرير د. ناصر اللحام - كنت اعتقد ان نبأ فصل حركة فتح للقيادي سمير المشهراوي " ابو باسل " سيكون الخبر الاكثر تفاعلا في الايام الراهنة ، لكن على شبكة التواصل الاجتماعي ظهر ( خبر اهم ) وهو قرارات مؤتمر دافوس المذكورة في المقالة السابقة تحت عنوان الماسونية ، وبينما قمنا بنشر قرارات مؤتمر دافوس كما وردت حرفيا وخبريا في صحيفة الاهرام الشقيقة ، وقرأنا فيها ما قرأنا ، وحاولنا في زاوية محاولات ان نعرف الى اين ستقود قرارات دافوس العالم ، استظرف بعض الفيسبوكيين امر المقارنة بين الرأي المكتوب وبين القرارات التي نشرت بكل لغات العالم في شتى ارجاء المعمورة وشنّوا حربا تشبه حرب الماسونيين على العبد الفقير - لا تزال المقالة على الصفحة ويمكن قراءتها . 

أقرأ أيضاً

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...